محمد بن طولون الصالحي

390

القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية

البخاري وابن الكمال وزينب بنت مكي وجماعة ، ثم طلب بنفسه وسمع من عمر بن القواس وأبي الفضل ابن عساكر ويوسف الغسولي وخلق من بعدهم ، وذكر ان شيوخه الذين أخذ عنهم [ ص 118 ] نحو من الف شيخ ، وقرأ بنفسه الكثير وعني بهذا الشأن ، وكتب بخطه الكثير والعالي والنازل ، وخرّج التخاريج لجماعة من الشيوخ ، وانتقى وأفاد . قال الذهبي : كان فصيح القراءة جهوري الصوت منطلق اللسان بالآثار سريع القراءة طيب الصوت بالقرآن صالحا خائفا من اللّه صادقا انتفع الناس بتذكيره وبمواعيده ، وذكره أيضا في معجم شيوخه وقال : كان شابا صالحا في سمعه ثقل ما . وقد حدث كثيرا توفي يوم الاثنين سابع ربيع الأول سنة سبع وثلاثين وسبعمائة ، وكانت جنازته مشهورة شيعه الخلق الكثير وكثر الثناء والتأسف عليه ، ودفن بالقرب من الشيخ موفق الدين بسفح قاسيون . * * * ومنهم - إسماعيل بن ظفر بن أحمد بن إبراهيم بن مفرج بن منصور بن ثعلب بن عنيبة بن بكار بن عبد اللّه بن شرف بن مالك بن المنذر بن النعمان المنذري النابلسي الأصل الدمشقي المولد المحدث أبو طاهر ، ولد سنة أربع وسبعين وخمسمائة بدمشق وارتحل في طلب الحديث إلى الأمصار فسمع بمكة من ابن الحصري ، وبمصر من البوصيري والأرتاحي والحافظ عبد الغني وجماعة ، وببغداد من ابن كليب والمبارك بن المعطوش وابن الجوزي وابن الأخضر وجماعة ، وبأصبهان من أبي المكارم اللبان وأبي عبد اللّه الكراني وأبي جعفر الصيدلاني وجماعة ، وبخراسان من منصور بن عبد المنعم الفراوي والمؤيد الطوسي وزينب الشعرية وجماعة ، وبنيسابور من أبي سعد الصقال ومنصور الفراوي ، وبحران من الحافظ عبد القادر الرهاوي